Follow Vogue Man Arabia

دليلنا للدورة السادسة من أبو ظبي آرت

المرسى غاليري.امرأة المرسى بفستان أحمر وأخضر. 1973.

المرسى غاليري.امرأة المرسى بفستان أحمر وأخضر. 1973.

يعود أبو ظبي آرت بنسخته السادسة ليقام من 5 حتى 8 نوفمبر في المنطقة الثقافية في السعديات، أبو ظبي. بوصف محدوديته المكونة من 50 صالة فنية فقط كتجربة “بوتيك، شرحت المديرة العامة لعلاقات المعرض، العنود الحمادي، لستايل.كوم/العربية للرجال أن المعرض يعمل على عدة مستويات، ملبياً في نفس الوقت احتياجات هواة الجمع ومحترفي عالم الفن والرأي العام. قالت الحمادي: “عندما نخطط برنامجنا وصالاتنا الفنية، نجعلها متنوعة ومرحة بقدر الإمكان. يعد المعرض في الحقيقة احتفالاً يستمر لمدة أربعة أيام من الفن والثقافة.” تابعوا القراءة لتتعرفوا على دليلنا وماذا تشاهدون وتفعلون في نسخة هذا العام من معرض الفن الرائع.

مجموعة واسعة من الأعمال التي ينبغي مشاهدتها

تتباهى الفعالية بمزيج من الصالات الفنية المرموقة: ديفيد زويرنير وسيمون لي وليسون إلى جانب أسماء محلية كبيرة؛ مثل ذا ثيرد لاين وغاليري إيزابيل فان دن إيند وأيام وصفير-زملر. كما جرت العادة، سيتم تقسيم المعرض إلى خمسة أقسام: القسم الحديث والمعاصر وقسم تصميم وقسم إمضاء (حيث تعرض الصالات أعمال فنانيها الصاعدين) وآفاق (الأعمال النحتية والتركيبية الضخمة)، وقسم بداية (الذي يسلط الضوء على صالات الفنون الصاعدة). أبقوا عيونكم على أعمال المحترفين مثل إدغار ديغاس وأنيش كابوروداميان هيرست وإم إف حسين وسول لويت وجان ميشال باسكيات ودونالد جود، إلى جانب أفضل ما يملكه الشرق الأوسط.

تذهب “بداية” هذا العام إلى تيمور غراين غاليري في نيويورك الذي بلغ بالكاد عامه الأول لكنه سبب تغيرات حقيقية في مشهد الفن في الشرق الأوسط والعالم. أما قسم تصميم، فيعرض أعمال المصممين الإماراتيين الصاعدين، الذين يعرضون النماذج المبدئية الممزوجة بعناصر من الحرف التراثية العالمية. هذا العام، تم تفويض شركة الهندسة المعمارية الاتجاهية أناركيتكت لإعادة تخيل منارة السعديات لاستضافة متجر البوتيك، أرتيفاكت Artyfact وعمل المصممين الإماراتيين.

سلسلة حوارات فن

في إشارة استحسان لمستقبل السعديات، فإن سلسلة “حوارات فن” اليومية هذا العام تركز على مؤسسة المتحف. ابدؤوا مع محاضرة مارتن كريد الأدائية “ما هو الفن” وابقوا حاضرين للاستماع إلى حوارات الفنان المغربي الذي يعمل في تصميم الأزياء أحياناً حسن حجاج، وفنان الأرض البريطاني ريتشارد لونغ. احجزوا مقعداً للاستماع إلى جلسة حوار عن لوفر أبو ظبي (المقرر افتتاحه في ديسمبر 2015)، والتي سيديرها مهندس المشروع، والفنان البرازيلي إيرنيستو نيتو. سيكون هناك أيضاً جلسة حوار عن مجموعة غوغنهايم أبو ظبي ترافق معرض “أبعاد مضيئة.. مختارات من مقتنيات غوغنهايم أبوظبي” والذي سيعرض أعمالاً باستخدام الضوء كوسيلة ومصدر إلهام في آن واحد. سيركز معرض آخر على السعديات ذاتها، ليمزج الأداء التفاعلي مع تقليد قص الحكايات الإماراتي ليرشد الزوار عن ماضي وحاضر ومستقبل الجزيرة.

فنون الأداء التي لا ينبغي أن تفوتوها

يتخذ قسم الأداء في المعرض مصدر إلهامه المقصور على فئة معينة من المخطوطة القوطية المزخرفة التي تعود إلى القرن الخامس عشر ساعات دوق بيري الغنية. سيعمل البرنامج التفاعلي “ساعات وألوان”، مثل ساعة تنظم عروض الأداء في المعرض بساعات محددة. وبدورها، ستربط ساعات محددة في كل يوم بلون معين: كالبنفسجي أو البرتقالي أو لون المخطوطة الأزرق العميق، وستقدم العروض بنفس الأجواء اللونية. يمتلك الأزرق على وجه الخصوص ارتباطاً طويلاً بالفن؛ من “الأزرق المصري” الفرعوني، الذي يعتقد أنه أول لون صناعي تمت صناعته، إلى المرحلة الزرقاء عند بيكاسو، واللون المفضل في عالم الأزياء، لون كلاين الأزرق الدولي. سيتم استكشاف هذه العلاقة في فيلم الأزرق، اللون الحقيقي في الفن، الذي يتضمن موسيقى نيلز فراهم.

التجربة التي ينبغي الاستماع لها في المعرض هي “كيلر رود Killer Road” للفنانة وعرابة فن البانك روك باتي سميث بالتعاون مع ابنتها جيسي سميث وساوندتراك كوليكتف. يعد العمل استكشافاً صوتياً للموت التراجيدي لمغنية فيلفيت أندرغراوند نيكو في إيبيزا عام 1998، ويستخدم قصائدها الأخيرة ليتأمل أفكار الحركة الدائمة ودورة الحياة والموت. وفي استمرار لالتزام أبو ظبي آرت بالعروض الأدائية الحية، يعرض برنامج دروب الطوايا بنسخته الثانية، وبينما تدل كلمة دروب على الطرق أو الرحلات، فإن كلمة الطوايا هي إما اسم إماراتي للينابيع حيث يروي المسافرون في الصحراء عطشهم أو، في العربية الفصحى، طبقات من المعاني والأفكار التي تتضح فقط عندما يتم كشفها. تتضمن الأحداث البارزة العرض الأول في الشرق الأوسط لوليام كنتردج وفيليب ميلر موسيقى ورقية واستكشاف جو نعمة  للحرية الصوتية الموجودة في الصحارى المحيطة بأبو ظبي في “أوتوموبيل” وعمل جفدت إيريك  “صوت صورة ساحلية”، الذي يحاكي صوت البحر باستخدام يديه وسجادة صناعية.

كبار الشخصيات

وبينما يتطلع المعرض إلى تجاوز نطاق نفسه، فقد تجاوز فعلاً حدود منارة السعديات؛ البرنامج الذي بدأ بعرض المنحوتات الضخمة لكنه تطور ليعرض الفن للعامة عبر الإمارات كلها. سيتمكن زوار المعرض وسكان العاصمة بالطريقة نفسها من مشاهدة الأعمال البارزة من آي ويوي ومحمد كاظم وسوبود غوبتا وفرانسوا موريل وساهاند هيساميان وآخرين. وكما ختمت الحمادي: “عندما يتعلق الأمر بالفن، ليس هناك حدود لما ستشاهدونه في النسخة السادسة من أبو ظبي آرت.”

من الخامس وحتى الثامن من نوفمبر في المنطقة الثقافية في السعديات، أبو ظبي.

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع